الدنيا… مرآة الخداع الأزلي
حين يتحدث أمير المؤمنين عليه السلام عن الدنيا، لا يتحدث بمنطق زاهدٍ منفصل عن الواقع، ولا بلغة ناسكٍ هارب إلى الجبال، بل يتحدث بمنطق الحكيم الذي رأى جوهر الأشياء من
![]()
حين يتحدث أمير المؤمنين عليه السلام عن الدنيا، لا يتحدث بمنطق زاهدٍ منفصل عن الواقع، ولا بلغة ناسكٍ هارب إلى الجبال، بل يتحدث بمنطق الحكيم الذي رأى جوهر الأشياء من
![]()
قال الله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ
![]()
تمهيد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾1.كثيرة هي مواقف الحياة ومواردها وفرصها التي تزلزل الإنسان، فتمنعه من الاستفادة الصّحيحة
![]()
كسب القلوب وتألفها لا سبيل إلى الإنسان في كسب الآخرين إلا من خلال الفعل الحسن، والقول الطيب الجميل، بل حتى الفعل الحسن إن كان لا يصاحب قولا جميلا يكون مذموماً
![]()
لقمة الحلال يعتبر الإنسان نباتا من الأرض أنبته الله أي أخرجه منها، فقال تعالى: {وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتاً}( نوح: 17). ولاشك أن هذا الإنسان يأخذ خاصية الأرض بما فيها
![]()
خلق الجاهلية اتصفت الجاهلية ببعض الأخلاق الحسنة وجاء النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ليتمم تلك الأخلاق فقال: «إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق». وكذلك كانت لديهم عادات جاهلية ينطبق عليها
![]()