الأخلاق: جوهر الإنسان وصورته المعنوية
الأخلاق هي مرآة النفس البشرية، الصورة الحقيقية لداخل الإنسان التي تعكس قيمه وميوله وأعماقه. وكما يحمل الجسد شكله المادي من طول وقصر وملامح جميلة أو عادية، فإن النفس بدورها تحمل
![]()
الأخلاق هي مرآة النفس البشرية، الصورة الحقيقية لداخل الإنسان التي تعكس قيمه وميوله وأعماقه. وكما يحمل الجسد شكله المادي من طول وقصر وملامح جميلة أو عادية، فإن النفس بدورها تحمل
![]()
قد زعم قوم من القاصرين البطالين أنه لا يمكن تغيير الأخلاق وتهذيبها لأمرين: أحدهما: إن الخلق صورة الباطن كما أن الخلق صورة الظاهر، وكما لا يمكن تغيير صورة الظاهر فكذا لا
![]()
روحانية الدعاء : بغضّ النظر عن أجْر الدعاء وثوابه أو الاستجابة التي ينشدها ، فإنّ الدعاء إذا تجاوز اللسان والألفاظ ، وتناغم القلب مع اللسان ، واهتزّتْ روح الإنسان مع
![]()
للسيد علي الميلاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين ، من الأوّلين والآخرين.
![]()
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} وقال تبارك وتعالى : {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} صدق الله العلي
![]()
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}(الحجر:99) صدق الله العلي العظيم. العبادة لله تبارك وتعالى تُعد مرتكزاً يُمثل هدفاً سامياً من خلق الإنسان، كما جاء
![]()