الحكمة
الحكمة التوازن العادل في القوة الفكرية هو الحكمة، والرذيلة التي تقابل الحكمة من جانب التفريط هي الحمق والبلادة ويعنون بها تعطيل القوة الفكرية عن العمل، وكبت مالها من مواهب واستعداد،
![]()
الحكمة التوازن العادل في القوة الفكرية هو الحكمة، والرذيلة التي تقابل الحكمة من جانب التفريط هي الحمق والبلادة ويعنون بها تعطيل القوة الفكرية عن العمل، وكبت مالها من مواهب واستعداد،
![]()
العدل الفردي للعدل الذي يوصف به الفرد مرتبتان تظهر أحدا هما في سلوك الشخص مع الناس الآخرين ومعاملاته معهم، فإذا أخذ الإنسان حقه كاملاًً وأعطى الغير حقه موفوراً سمي عند
![]()
العدل الاجتماعي يولد الإنسان وينمو، ويترعرع ويشب، ويتقلب في أدواره، ويتنقل في أطواره، وهو في جميع هذه الأحوال جزء من المجتمع الذي أحاط به، والإنسان مدين للمجتمع في أكثر صفاته
![]()
العفة يقول القدماء من علماء الأخلاق: الشهوة أول قوة يعرفها الإنسان في حياته، والغضب هو القوة الثانية، ويسمون الأولى قوة الجذب، والثانية قوة الدفع، وهم يؤسسون على هذا الترتب الوجودي
![]()
الكبرياء والتواضع يتقابل الهران المتنافسان، فينتفش كل واحد منهما وينتفخ ويتطاول ويرتفع ليثبت لخصمه أنه أعظم قدرة وأشد صولة فإذا وقعت المصادمة خفيت المظاهر الكاذبة وظهرت الحقائق وشغل الخصمان بالواقع
![]()
ميزان الخلق الصحيح “من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن ” الإمام الصادق (ع) ميزان الخلق الصحيح غاية علم الأخلاق أن يوصل الإنسان إلى الكمال الأعلى الذي يطلبه بأعماله وصفاته،
![]()