محاسبة النفس ومراقبتها
وجود الرغبات والميول الشهوانية في النفس امر لا خيار للانسان فيه ، حيث اقتضت ذلك حكمة الرب سبحانه ، لكن توجيه تلك الميول وترشيد تلك الرغبات هي مسؤولية الانسان التي
![]()
وجود الرغبات والميول الشهوانية في النفس امر لا خيار للانسان فيه ، حيث اقتضت ذلك حكمة الرب سبحانه ، لكن توجيه تلك الميول وترشيد تلك الرغبات هي مسؤولية الانسان التي
![]()
ان مضاعفات واخطار ما يصيب النفس من انحرافات وامراض هي مضاعفات واخطار عظيمة ، تطال مختلف جوانب حياة الانسان ، وتملأ واقعه الدنيوي ومستقبله الاخروي بالحسرة والشقاء. والانسان الذي تدفعه
![]()
عن الامام الصادق ( عليه السلام ) : « القلب حرم الله فلا تسكن حرم الله غير الله » (1). هنالك ثلاثة ابعاد في شخصية الانسان المؤمن تعكس ايمانه بالله
![]()
لا يتفق على تعريف محدد لهذه المرحلة من العمر ، إلا أنها تعني النضج الجسدي باتجاه اكتمال الفرد بشكل عام . الشباب ببساطة يعني دخول الطفل مرحلة المراهقة التي يحدد
![]()
السؤال : يقول الله تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [ النحل : 97
![]()
السؤال : ما التصوّر الإسلامي للعدل الأُسَري ؟ وهل تعدّد الزوجات مرهون بالتيقّن من تحقيق العدل بينهنّ ؟ الجواب : نعم إنّ ذلك مرهون بوثوق الشخص من نفسه بتحقيق العدل
![]()