أخلاق أهل البيت عليهم السلام
من المباحث الاعتقاديّة والعلميّة معاً مبحث أخلاق أهل البيت عليهم السلام .. فإنّه يلزم علينا أن نعتقد أنّ النبيّ والعترة صلوات الله عليهم أفضل الناس في مكارم الأخلاق ، كما
![]()
من المباحث الاعتقاديّة والعلميّة معاً مبحث أخلاق أهل البيت عليهم السلام .. فإنّه يلزم علينا أن نعتقد أنّ النبيّ والعترة صلوات الله عليهم أفضل الناس في مكارم الأخلاق ، كما
![]()
روى إسماعيل بن الفضل، عن ثابت بن دينار الثمالي، عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام. قال (عليه السلام): حق الله الاكبر عليك: أن تعبده ولا تشرك به شيئا،
![]()
كسب القلوب وتألفها لا سبيل إلى الإنسان في كسب الآخرين إلا من خلال الفعل الحسن، والقول الطيب الجميل، بل حتى الفعل الحسن إن كان لا يصاحب قولا جميلا يكون مذموماً
![]()
لقمة الحلال يعتبر الإنسان نباتا من الأرض أنبته الله أي أخرجه منها، فقال تعالى: {وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتاً}( نوح: 17). ولاشك أن هذا الإنسان يأخذ خاصية الأرض بما فيها
![]()
خلق الجاهلية اتصفت الجاهلية ببعض الأخلاق الحسنة وجاء النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ليتمم تلك الأخلاق فقال: «إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق». وكذلك كانت لديهم عادات جاهلية ينطبق عليها
![]()
ذكر الله في كل حال يعتبر الذكر من أعظم الأمور التي تكشف عن تعلق العبد بخالقه، أو بالمذكور. وكلما كان اللسان لهجا بالذكر كلما تحكم المذكور في قلب الذاكر سواء
![]()