الخوف والرجاء
الخوف والرجاء الخوف انفعال نفساني يحصل للإنسان أو للحيوان حين يتوقع صدور أمر يكرهه أو فوات شيء يحبه، وهو إحدى الغرائز التي تولد معه وتنشأ وتصحبه في جميع أحواله، وكم
![]()
الخوف والرجاء الخوف انفعال نفساني يحصل للإنسان أو للحيوان حين يتوقع صدور أمر يكرهه أو فوات شيء يحبه، وهو إحدى الغرائز التي تولد معه وتنشأ وتصحبه في جميع أحواله، وكم
![]()
حياة الانسان الدنيوية ومستقبله الاخروي ، كلاهما رهين وخاضع لتأثير حالته النفسية ، فاذا ماصفت النفس وانقادت لتوجيه العقل ضمن الانسان سعادته في الدارين ، واذا ما حصل العكس من
![]()
انما تنبع الاسواء والمشاكل من تلك الحالات المرضية ، التي تحدث في النفس ، وتنمو وتترعرع في حناياها ، فما هي تلك الحالات المرضية ؟ وكيف يعالجها الانسان ؟ هذا
![]()
وجود الرغبات والميول الشهوانية في النفس امر لا خيار للانسان فيه ، حيث اقتضت ذلك حكمة الرب سبحانه ، لكن توجيه تلك الميول وترشيد تلك الرغبات هي مسؤولية الانسان التي
![]()
ان مضاعفات واخطار ما يصيب النفس من انحرافات وامراض هي مضاعفات واخطار عظيمة ، تطال مختلف جوانب حياة الانسان ، وتملأ واقعه الدنيوي ومستقبله الاخروي بالحسرة والشقاء. والانسان الذي تدفعه
![]()
عن الامام الصادق ( عليه السلام ) : « القلب حرم الله فلا تسكن حرم الله غير الله » (1). هنالك ثلاثة ابعاد في شخصية الانسان المؤمن تعكس ايمانه بالله
![]()