في ذكر الحقوق لزين العابدين (عليه السلام)
روى إسماعيل بن الفضل، عن ثابت بن دينار الثمالي، عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام. قال (عليه السلام): حق الله الاكبر عليك: أن تعبده ولا تشرك به شيئا،
![]()
روى إسماعيل بن الفضل، عن ثابت بن دينار الثمالي، عن سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام. قال (عليه السلام): حق الله الاكبر عليك: أن تعبده ولا تشرك به شيئا،
![]()
تمهيد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾1.كثيرة هي مواقف الحياة ومواردها وفرصها التي تزلزل الإنسان، فتمنعه من الاستفادة الصّحيحة
![]()
تمهيد إنّ اليقين وإن كان من درجات الإدراك ومراتبه إلّا أنّه خلقٌ فاضلٌ وملكة نفسانيّة محمودة كما جاء في الحديث الذي نقله الإمام الخمينيّ قدس سره في “الأربعون حديثًا” عن
![]()
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ}، صدق الله العلي العظيم. من الأمور
![]()
قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الآرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ
![]()