35/11/23 (17 سبتمبر 2014)
القائمة الرئيسية

 

عدد زوار الشبكة
copy html code
البحث في الموقع

كلنا يعيش الغفلة
مواضيع الزوار

كلنا يعيش الغفلة !..

تمر على الإنسان المؤمن لحظات من الغفلة .. وهذه الغفلة درجات فقد تكون الغفلة يسيرة بعد الطاعة و قد تكون مطبقة !.. والخطورة تكمن عندما تكون الغفلة مطبقة عن الحق – تعالى – حيث يجد العبد قلبه بعيد كل البعد عن مولاه. مليء بالقسوة ، عينه جامدة .. لكن بقية الجوارح تعمل على أحسن حال!..وفي هذه الحالة يكون الإنسان على خطر إلا إذا شملته العناية الإلهيةالتي طالما شملت الكثيرين من الناس . حتى المنحرفين منهم !..

ولكي نبتعد عن الغفلة نحتاج إلى مراقبة مضاعفة ، و إلى تأمل شديد فيما نقوم به طوال اليوم فالإنسان عندما يكون متواجد في المسجد أو في مجالس أهل البيت – عليهم السلاميكون في أجواء الذكر لكن العكس في المجالس التي هي في قبال مجالس الذكر كمجالس الأعراس ، أو مجالسة البطالين الذين ليس لهم هم يشغلهم .يقول الإمام السجاد – عليه السلام - (أو لعلك رأيتني آلف مجالس البطالين، فبيني وبينهم خليتني)!..دعاء أبي حمزة الثمالي.
إذن الذكر المتواصل من موجبات رفع الغفلة التي تعترض الإنسان المؤمن .

قال الله – تعالى – في سورة الجمعة { يأيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله و ذروا البيع }سورة الجمعة (9).

لعله في الآية الكريمة السعي الحثيث مع الشوق إلى ذكره – تعالى – سبيلنا للخلاص من الغفلة ؟!.. والذكر هنا لا يتحقق بالأذكار ، أو الأوراد اللفظية وتكرارها و إنما يتحقق بالصلاة حيث نجده – عز وجل - يقول : { أقم الصلاة لذكري } سورة طه (14) . أي فليكن قدومك للصلاة بين يديّ لغاية الذكر لي .. وإذا انتفت الغاية ، انتفت الوسيلة ، والسعي .
كما و يأمرنا الله – عز وجل – بالذكر الكثير في قوله – عز وجل - : { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله ذكراً كثيراً } سورة الجمعة (10) . أي يا عبادي ليس ذكري موقوت بوقت معين .. ذكري يكون في كل الأوقات .. في العبادة .. في غرفة الحاسوب .. في كل مكان !..

إذن إن انقضاء الصلاة لا يعني انتهاء الذكر .. حيث كما هو ملحوظ في الآية الكريمة أمرٌ بكسب المعاش إن صح التعبير على أن يكون ذلك مقروناً بالذكر الكثير .

البعض يتساءل .. كيف أذكر الله ذكراً كثيراً و أنا في قمة انشغالاتي ؟!..

إن الأمر يحتاج إلى مجهود .. هذا المجهود عندما يكون بعناية الله – تعالى – يكون يسيراً جداً .
ولعله البعض قد وصل إلى حالة أشبه ما يكون بالازدواج في الشخصية..جوارحه تعمل بأفضل ما يمكن وهو مستغرق في عالم آخر بالحديث معه – سبحانه – كأمثال الشيخ رجب صاحب كتاب كيمياء المحبة الذي كان لا يفتر عن ذكر حبيبه إلى درجة أنه كان لا يغرز الإبرة في القماش الذي يخيطه إلا باسم الله – تعالى - .
جعلنا الله و إياكم من الذاكرين له في كل الأحوال .


كاتب الموضوع الاخ
اين بقية الله

translate this site
chose your language
click trans
  
الوقت الآن
الدخول
الاسم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
استبيان الأعضاء
مارأيك بالشبكة بعد التطوير؟







يجب تسجيل الدخول للتصويت.
آخر تواجد للأعضاء
الحكمة 00:21:09
مشرف عام 11 أسابيع
السيد كرار 85 أسابيع
المشرف العام 100 أسابيع
Erronryoscito 184 أسابيع
benaelmo 184 أسابيع
vitrya 184 أسابيع
baenals 184 أسابيع
walcfaus 184 أسابيع
jaggche 184 أسابيع

أخر 10 تم تسجيلهم
baenals عضو
vitrya عضو
walcfaus عضو
raffhalt عضو
benaelmo عضو
ipyaple عضو
jawuatt عضو
dorimika عضو
elaulli عضو
charhanf عضو
الزيارات غير المكررة: 9,903,643 وقت التحميل: 0.02 ثانية